حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 15 يوليو، 2013

طفلي الصغير: كيف يمكنني أن أعوده على الصوم ومتى؟

طفلي الصغير: كيف يمكنني أن أعوده على الصوم ومتى؟



في كل أسرة يبدأ فيها الأطفال رحلة التعود على الصوم كما الكبار حتى تتصاعد التساؤلات بين الأبوين كيف نعود الصغير على الصيام ومتى السن المناسب لذلك؟
 
أولًا-  التدرج العمري إذ ليس هناك سن معين إلا عندما يفرض شرعًا وفي هذا يُسأل أهل الدين لكن المهم هو التعويد، فلا يجب الانتظار حتى يصبح الصيام واجبًا ويتفاجئ الصغير. لذا يمكن أن تبدأي في عمر السادسة أو السابعة بالتدريج كما سنبين في الخطوات التالية، ويعتمد الأمر أيضًا على صحة الصغير والتي يجب أن يهتم بها الأبوان من قبل وطيلة العام
 
ثانيًا - التدرج الزمني في التعويد على الصيام والزمني هنا يعني أن تعوديه في أيام الشتاء قبل الصيف، وتعوديه في عدد ساعات أقل فيفطر مرة عند الظهر ومرة عند العصر وهكذا
 
ثالثًا - التدرج النوعي وفيه مثلًا يصوم عن الطعام والشراب عدا الماء وهكذا 
 
رابعًا - شرح معنى الصيام للصغير وفضائله الدينية والصحية وفيها أيضًا يُسأل أهل التخصص
 
خامسًا-  إلزام الصغير بالسحور مع تأخيره، أذكر أن أبي رحمه الله كان يقدم لنا وجبة الأفطار بعد استيقاظنا صباحًا ويقول أنه سحور الصغار ثم نصوم ونفطر معهم وقت المغرب.
 
سادسًا - الحرص على أن يكون السحور منوعًا وغير دسم وقليل الملح فيجمع بين البروتينات والنشويات والفيتامينات والسكريات الخفيفة وكذلك من المهم شرب المياه واللبن 
 
سابعًا - الثناء عليه أمام إخوته الأكبر وجديه وجدتيه، وخلق روح من التنافس بهدية بسيطة أو نزهة، وأن يبدأ الأصغر الذي يتعود على الصيام بافتتاح المائدة وقت الإفطار لأنه نجم العائلة هذا الشهر وهكذا في كل عام حسب الابن الذي نعوده على الصيام
 
ثامنًا - تجنب العقاب تمامًا فهو تعويد على أمر مرهق والبدء به قبل فرضه شرعًا بغرض التعود فلا يجب الترهيب أبدًا
 
تاسعًا - الحرص على عدم إرهاقهم أثناء الصيام بلعب لوقت طويل أو خروج في الشمس أو ما إلى ذلك
 
عاشرًا - أن يبدأ إفطاره تدريجيًا فيبدأ بالتمر والمشروبات ولا يكثر حتى تؤلمه معدته ثم يصلي المغرب مثلًا مع جده أو أبيه ويعود ليأكل، وما بين الإفطار والسحور احرصي على تقديم الفاكهة والعصائر والمياه إليه على فترات.
 
المصدر: سوبر ماما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق