حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 13 يونيو 2013

تدريب الطفل على النونيه أو البوتى


تدريب الطفل على النونيه أو البوتى

تدريب الطفل على النونيه أو البوتى B0009OLSZ81lg-1.jpg

بداية تعلم الطفل الجلوس على الحمام أو النونيه وتدريبه


عملية التدريب على الحمام نقطة تحول مهمة في حياة الطفل، وهي معركة تحتاج إلى كثير من الصبر والحلم والشجاعة من الأم. ويمكن لهذه العملية أن تتم بنجاح إذا بدأ التدريب في الوقت المناسب للطفل، وهذا الوقت يتفاوت من طفل إلى آخر. ولعل تأخير عملية التدريب للوقت المناسب للطفل يؤدي إلى نتائج أكثر إيجابية وأقل ألماً له.

كثيراً ما تبدأ الأم التدريب نتيجة للضغوط الملقاة على عاتقها من الأسرة والأصدقاء الذين تدرب أطفالهم على استعمال الحمام في الشهر السادس أو قبل ذلك!!

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من الذي يتدرب: الطفل أم الأم؟ فعادة ما تتدرب الأم على مواعيد معينة تأخذ طفلها فيها إلى الحمام بانتظام، ويمر الشهر تلو الشهر قبل أن يصبح الطفل من الناحية النمائية قادراً على الاعتماد على نفسه في الذهاب إلى الحمام. أما تدريب الطفل فلا يمكن أن يؤثر فيه أي نوع من أنواع التعلم إلا إذا كان هو نفسه مستعد لذلك عضلياً ونفسياً وعصبياً.

وكما أنه لا يمكن تعليم الطفل الحبو أو المشي أو الكلام إلا إذا كان مستعداً لذلك ـ فهي مهمات تتعلق بنموه وتختلف فيها قدرات الأطفال ـ فإن التدريب على استعمال الحمام ما هو إلا واحد من هذه المهمات، وجدير بالذكر أن ذلك ليس له علاقة بالذكاء ولا بالنجاح في المهمات الأخرى، فالطفل الذي يمشي مبكراً أو يتكلم مبكراً لا يشترط أن يتدرب على الحمام مبكراً. الطفل يفضل أن يلبس الحفاظة ويستمر في لعبه دون الحاجة إلى التوقف عن نشاط محبب إليه ويذهب إلى الحمام، أي أنه من الناحية النفسية لا يفهم أهمية التدريب، فضلاً عن أن من خصائص هذه المرحلة النسيان؛ لذا تحتاج عملية التدريب إلى الكثير من الصبر والثبات والاستمرارية.

متى يبدأ التدريب؟
هناك مؤشرات من الطفل لا بد أن تلاحظها الأم حتى يصبح التدريب أكثر سهولة، ومنها ما يلي :

* عادة ما يتخلص الطفل من البول دون تحكم قبل عشرين شهراً (أي سنة وثمانية أشهر) من عمره، وعندما يظهر الطفل قدرة على الاحتفاظ بجفافه لمدة ساعتين، أو ما قارب ذلك، أو أن يستيقظ من النوم جافاً، يعتبر هذا مؤشراً قوياً على استعداد الطفل.

* انضباط تقريبي لعملية التبرز بحيث تصبح في وقت محدد تقريباً خلال النهار.

* يظهر الطفل علامات للأم، مثل أن يأخذ ركن من الغرفة، أو السكوت، أو إصدار أصوات معينة معروفة للأم، أو غير ذلك من العلامات كلما حان وقت قضاء حاجته.

* قد يظهر الطفل حاجة وحباً للنظافة، بأن يطلب تغيير ملابسه إذا اتسخت، أو أن يغسل يديه ويتضايق من اتساخها، أو عدم الرغبة في لمس الأشياء المتسخة، كل هذه مؤشرات تساعد على تسهيل التدريب على الحمام.

* يفهم الطفل المصطلحات المستخدمة في المنزل حول عمليتي التبول والتبرز، وهي مصطلحات تختلف من ثقافة إلى أخرى ومن منزل إلى آخر.

* قدرة الطفل على التعبير عن حاجاته في مجالات أخرى من الحياة، مثل الرغبة في الطعام أو الشرب أو النوم.

* قدرته على اتباع أوامر بسيطة من قبل الوالدين أو الإخوة، كأن يضع شيئاً ما في مكان معين أو أن يحضر شيئاً ما.

جرٍبي 
* تحولِّي من استعمال الحفائظ إلى السراويل المبطنة، وذلك حتى يشعر الطفل بشيء من البلل، وكذلك بالخفة بدون الحفائظ.

* أن تكون ملابس الطفل سهلة الخلع مثل البنطلونات الواسعة ذات المطاط في الوسط.

* اختيار الكرسي المناسب للطفل، بحيث يكون ارتفاعه مناسباً وسهل الاستخدام، يستطيع الطفل ارتقاءه بمفرده، كما يجب أن يكون الكرسي جاهزاً دائماً في الحمام.

* يمكنك فتح صنبور الماء قليلاً بحيث يصدر صوتاً خفيفاً يستثير رغبة الطفل للتبول.

* تشير بعض الدراسات إلى أن وجود قدر معين من الدافعية ضروري للنجاح في أداء مهمة ما، والأم هي أكثر من يستطيع تحديد ما يستثير دافعية طفلها للتعلم على الذهاب إلى الحمام، فبعض الأطفال تزيد دافعيته للتدريب على الحمام بتذكيره أنه قوي استطاع التحكم في عضلاته، والبعض يساعده أن نذكره أن عمله هذا مثل عمل الكبار (أنه أصبح مثل أبيه، أو مثل أمه). ويتفق الخبراء على أن المكافآت العينية تنفع في هذا النوع من التدريب، حيث إن الطفل لن يفقد هذه المهارة بعد انقطاع المكافآت عنه، ولا بد أن تجعلي المكافأة دائماً صغيرة مثل الملصقات الصغيرة التي يحبها الطفل، والتي يمكن لصقها على لوحة خاصة بالطفل في الحمام، أو غير ذلك مما تعرف الأم أن الطفل يحبه.

* حاولي أن لا يشعر الطفل أنه حبيس كرسي الحمام، بطرائق متعددة، فابقي معه، أو احكي له حكاية، أو أعطيه قصة يتصفحها. كما يمكن الاستعانة بدمية يضعهاالطفل بجانبه وكأنها تقضي حاجتها مثله..

* راقبي طفلك عن قرب، وبخاصة في بداية عملية التدريب؛ حتى تتمكني من معرفة المؤشرات التي يستخدمها كدلالة على حاجته للذهاب للحمام، ولكن حاولي إعطائه الفرصة للتعبير عن حاجة للتبول أو التبرز.

* إظهار الإعجاب بقدرات الطفل، سواء كان ذلك في فهم مؤشرات جسمه أو اتجاهه نحو الحمام، حتى وإن لم يستطع التحكم الكامل في الإخراج، ولكي يكمل العملية كلها بنجاح، فأن ذلك يستهلك من الطفل مجهوداً لا بد أن يقدر من قبل الأم أو الراعي للطفل، ونظهر إعجابنا به ونجعله يعبر عن إحساسه بأن تصرفه مثل الكبار مثلاً أو غير ذلك.

* لا بد أن يكون الطفل والمشرف على عملية التدريب موجودان في مكان يسهل الوصول فيه للحمام، وبخاصة في الأيام الأولى للتدريب، كما لا بد من أخذ الحيطة عند الخروج من المنزل بأن نحاول أن لا يخرج الطفل إلا بعد الذهاب إلى الحمام.

* أشبعي حاجة طفلك للإحساس بالثقة وتقدير الذات، وامنحيه الفرصة ليشعر بذلك، فهذا عامل مهم جداً في التدريب على الحمام وفي كل تدريب وتعلم في حياةالطفل بعد ذلك.

* الصبر عند حدوث الخطأ وعدم التحكم، فلا بد أن تستحضري في ذهنك الجهد اللازم من قبل الطفل لتعمل هذه المهارة الجديدة في كل مرة يحدث فيها حادث، فالمهمة كبيرة، والأخطاء واقعة لا محالة، خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار كل المغريات التي ذكرت في بداية المقال، ونسيان الطفل، لكن الحقيقة التي لا بد أن تعطيك الدافعية للاستمرار أننا كنا كذلك، وأن التحكم سيتم إن شاء الله، حتى وإن تأخر.

عند حدوث الخطأ وعدم التحكم يجب مراعاة ما يلي:

ـ تكلمي بنبرة هادئة ليس فيها رفض أو تقليل من شأن الطفل، وانتبهي لتعبيرات وجهك التي يجب أن لا تكون غاضبة.

ـ وكنتيجة طبيعية للموقف ساعديه أن ينظف نفسه بنفسه، حاولي أن تكون مساعدتك محدودة جداً حتى وإن كان الحادث في عملية التبرز، فإن شعور الطفلبالتقزز أثناء التنظيف يساعده على تذكر ذلك في المرات القادمة، كما أن مشاركته في التنظيف وتغيير الملابس يؤكد للطفل أن استعمال الحمام والعودة للعب أسهل من مشاركته في هذه العملية غير النظيفة، ولكن لا بد أن نكون حذرين من إحراج الطفل وإشعاره بالخجل، وإنما إشراكه في التنظيف هو نتيجة منطقية لما حدث بمنتهى الهدوء.

ـ عندما يبدأ الطفل في لبس ملابسه الجافة نتحدث معه عن الإحساس الجميل بالنظافة عندما تكون الملابس جافة.

ـ نقنعه أنه سوف يمكنه التحكم في المرات القادمة بطريقة أفضل إن شاء الله.

ـ من المهم أن يلتزم كل الكبار الذين يعيشون معك في البيت بالقوانين نفسها وطريقة التعامل، فالثبات والاستمرارية من أهم عوامل النجاح.

تجنبـي
* توقع الكثير مرة واحدة وبناء الآمال العريضة، فمعظم الأطفال يحتاجون إلى عدة أسابيع للتدريب، كما يمكن حصول فترات من التدهور أثناء التدريب، ولكن مهم جداً عدم توقع أن تتم العملية بسهولة وبدون مجهود؛ لأن ذلك يهز ثقة الطفل في نفسه ويفقده حماسه للتدريب.

* العقاب عند عدم التحكم، وبخاصة عند حدوث الحادث المعروف في كل بيت وهو أن يجلس الطفل في الحمام لمدة طويلة ولا يخرج شيئاً، ثم بمجرد قيامه من الحمام يبلل السجاد مثلاً، أو أنه يطلب الذهاب إلى الحمام كل خمس دقائق ولكنه لا يتبول، فسيكون لديك رغبة في تفريغ غضبك في الطفل، ولكن لا تفعلي، فالتزامك الهدوء أفضل؛ لأن غضبك سوف يثبط محاولات طفلك المقبلة.

* لا تكوني كثيرة الإلحاح في استدعاء الطفل للحمام. وإنما تعرفي على المدة التقريبية التي يظل الطفل خلالها جافاً ثم استدعيه مرة قائلة ـ مثلاً ـ: "الكرسي في انتظار طفل اسمه ..." أو "أنا ذاهبة للحمام، هل تريد أن تسبقني؟"، وما إلى ذلك من الجمل التي قد تغري الطفل بالذهاب للحمام.

* إجبار الطفل على الجلوس على كرسي الحمام في أوقات هو لا يشعر بالفعل بالرغبة في التبول أو التبرز، فبالإضافة إلى أن الإجبار يؤثر على المجهود المبذول سلباً، فإنه قد يساعد على ظهور حصر البول أو الإمساك وظهور الزوائد اللحمية في منطقة الشرج؛ لأن الطفل سيحاول منع عملية التبرز الطبيعية لبعض الوقت، والواقع أن التدريب على الحمام يحتاج إلى الكثير من الذكاء والتفاهم من قبل الأم لإدارة وقت الطفل، والتغلب على الأعذار التي يقدمها الطفل قبل اعتذاره بها.

* المقارنة بين الأطفال. لا تصفي فلاناً من الأطفال من أصحـاب الطفـل بأنه ـ مثلاً ـ "شاطر"؛ لأنه استطاع التحكم في الذهاب إلى الحمام، أو أنه لا يبلل نفسه وانتهى من استخدام الحفاظات. وبشكل عام يمكن استخدام كلمة "كبرت" أو "أصبحت مثل بابا أو ماما"؛ لما تحتويه هذه الجملة من تحديد مثل أعلى يحبهالطفل وزيادة دافعيته وحماسه.

* مناقشة نجاح الطفل أو فشله أمام الآخرين، فالأطفال عادة يسمعون ويفهمون أكثر مما نعتقد.

* أيضاً تجنبي بداية التدريب في أوقات غير مناسبة، مثل:

ـ وقت السفر.

ـ الانتقال من منزل إلى آخر.

ـ الانشغال بضيوف مقيمين.

ـ الانشغال خارج المنزل لفترة طويلة.

ـ مولود جديد في البيت.

ففي مثل هذه الأوقات توقعي تدهوراً في تحكم الطفل الذي تم تدريبه مسبقاً.

· تجنبي الإصرار على الاستمرار في التدريب إذا رأيت أن الطفل غير مستعد على الإطلاق، بل قد يكون من المناسب ترك عملية التدريب فترة كشهر أو أكثر قليلاً لحين ظهور مؤشرات تؤكد استعداد الطفل، ثم تبدئين المحاولة مرة أخرى دون تذمعركة الحمَام

علامات استعداد الطفل للتدريب على الحمام:
1. عندما يفهم الكلمات الاصطلاحية التي ترمز إلى البول والبراز ، وكذلك الكلمات التالية: (جاف )، (مبلل )، ( نظيف )، ( متسخ ) ، ( مقعد التدريب) ، أو يجب تعليمه مثل هذه الكلمات للطفل.
2. عندما يفهم وظيفة معقد التدريب ، حاولي أن تعلمي الطفل ذلك بمشاهدة الأبوين أو أخوته الكبار أو الأطفال القريبين من سنه وهم يستعملون الحمام بالصورة الصحيحة.
3. عندما يفضل أن يبقى الحفاظ جافاً ونظيفاً (قومي بتغيير الحفاظات بمعدل أكثر من السابق لتشجيعه على ذلك).
4. عندما تنشأ لديه الرغبة في تغيير حفاظاته المتسخة ( إذا أصبح الطفل قادراً على المشي علميه أن يأتي إليك بمجرد أن تتسخ حفاظته، وامدحيه كلما يأتيك لتغيير حفاظته المتسخة).
5. عند فهمه مدى العلاقة بين بقاء ملابسه جافة نظيفة واستعمال معقد التدريب.
6. عندما يدرك الشعور بامتلاء المثانة أو الحاجة للتبرز ، وذلك بأن يذرع المكان جيئة وذهابا أو يقفز في مكانه أو يمسك أعضاءه التناسلية أو يشد سرواله أو يجلس القرفصاء أو يخبرك برغبته الذهاب إلى الحمام.
7. عند قدرته على تأجيل التبول أو التبرز لفترة قصيرة ، وقد يذهب الطفل بنفسه للحمام لكنه يرجع مبللاً أو متسخاً ، أو قد يستيقظ الطفل من غفواته دون بلل.
طريقة تدريب الطفل على الحمام:
(1) الأدوات اللازمة:
مقعد تدريب من النوع المنخفض ، لأن الطفل يستطيع وضع قدميه على الأرض أثناء جلوسه على المعقد فتكون لديه القوة اللازمة لدفع البراز للخارج ويشعر بالأمان من السقوط ، كما أن ذلك النوع من المقاعد يمكنه من الجلوس والنهوض من على المقعد متى شاء.
جوائز للطفل ، وتكون من الأشياء المحببة إلى نفسه (مثل بعض شرائح الفاكهة أو الزبيب أو البسكويت أو الفطائر ).
(2) اجعلي مقعد التدريب من الأشياء المفضلة لديه .
(3) رغبي الطفل بالتدرب على استعمال المقعد .
(4) كافئي الطفل و امدحيه على تعاونه وعلى كل نجاح يحققه .
(5) تغيير حفاظ الطفل عندما يتبرز أو يتبول في ملابسه .
(6) يمكن الاستعانة بسراويل التدريب بعد أن يبدأ الطفل استعمال المقعد.
رفض التحكم بالتبرز والتبول :
للتعامل مع هذهه المشكلة عليك:
(1) نقل المسئولية كاملة للطفل .
(2) التوقف عن مناقشة الطفل وتذكيره باستعمال الحمام .
(3) شجعي الطفل على استعمال الحمام ببعض العوامل المحفزة .
(4) مكافأة الطفل بالنجوم اللاصقة لاستعماله الحمام .
(5) إذا لم يكن الطفل قد جلس على الحمام مطلقاً فحاولي أن تغيري من موقفه .
(6) تذكير الطفل بأن يغير ملابسه عند التبول أو التبرز فيها .
(7) لا تعاقبي الطفل أو تعنفيه عند وقوع أية أخطاء أثناء التدريب .
(8 ) اطلبي من القائمين على رعاية الطفل في الروضة اتباع نفس الأسلوب .
سلس البول الليلي :
لمساعدة الطفل في هذه المشكلة ينبغي عليك:
• حث الطفل على الاستيقاظ ليلاً للتبول .
• حث الطفل على تأخير عملية التبول أثناء النهار .
• حث الطفل على تناول قدر جيد من السوائل أثناء النهار .
• عدم تشجيع الطفل على الإكثار من السوائل ليلاً .
• حماية الفراش من البول من خلال ملابس سميكة بعض الشيء .
• فرض بعض الإجراءات الصباحية حيال البيجامات المبللة أو الفراش المبلل: مثل ان يشطفها و أن يستحم إن كانت به رائحة بول.
• مدح الطفل في الأيام التي لا يتبول فيها بالفراش ، واستعمال النجوم اللاصقة أو وجوه مبتسمة .
• إهمال الأيام التي يبلل الطفل فيها فراشه و الاكتفاء بتوجيهه برفق.
وعندما يبلغ الطفل ست سنوات من العمر :
• وضع برنامج يعود الطفل الذي لديه مثانة صغيرة على الاستيقاظ ذاتياً.
• حث الطفل على تغيير ملابسه المبللة و مساعدته على تحمل المسئولية .
• استعمال الساعة المنبهة .
• تشجيع الطفل للتدرب على زيادة سعة المثانة بالتدريب أو زيارة الطبيب لذلك ...

تدريب الطفل على النونيه أو البوتى toilettraining257x30

افضل طريقة لتعليم الطفل الحمام

تدريب الطفل على النونيه أو البوتى smile49.gif
يحتاج تدريب الطفل على عملية الذهاب الى التواليت عند الشعور بالحاجة للتغوط للصبر و التفهم من قبل الاهل و يجب عدم إجبار الطفل على عملية التدرب هذه قبل أن يكون مستعدا لها فالطفل يبدأ بإظهار الإشارات و التنبيهات حول حاجته للذهاب الى التواليت بعمر سنة ونصف الى عمر سنتين و هذا هوالعمر المناسب للبدء بتدريب الطفل و يجب ان يكونالطفل عندها راغبا بعملية التعلم هذه وليس خائفا منها او يجد أية صعوبات خلالها و يجب عدم إجبار الطفل بالقوة أو بالعقوبات أثناء عملية التدريب.
تدريب الطفل على النونيه أو البوتى 3_13_11.gif

هناك بعض الحالات التي يفضل فيها تأجيل عملية تدريب الطفل :

مثلا عند الإنتقال الى سكن جديد أو عند ولادة أخ جديد للطفل و عند وجود حالة وفاة في العائلة أو وجود شخص مريض بشدة في المنزل
العلامات التي تدل على استعداد الطفل لعملية التدريب :
1- بقاء الطفل دون تبويل لمدة ساعتين على الاقل
2- عندما تصبح عملية التبرز منتظمة والطفل يخبر والديه بأنه يرغب بالتبرز
3- ظهور علامات الرغبة بالتبول أو التبرز على ملامح الطفل مثل وجهه أو وضعيته أو كلامه
4-عندما يصبح الطفل قادرا على تنفيذ بعض الطلبات الشفهية التي تطلب منه
5-عندما يصبح قادرا على الذهاب الى الحمام لوحده وقادرا على نزع وارتداء ثيابه لوحده
6- عندما يظهر انزعاجه من توسيخ حفاضه بالبول او بالبراز

الخطوات المتبعة في عملية التدريب :

الخطوة الأولى : يجب أولا تحديد الكلمات التي ستستخدمها لتعريف الطفل يأعضاء جسمهو لوصف البول والبراز و من المفضل استخدام الألفاظ العادية لوصف هذه المفرزات على بول وبراز ويجب عدم
استخدام كلمات مثل كريه أو نتن لكي لا يشعر الطفل بالخجل.

الخطوة الثانية : يجب هنا شراء نونية لأنها اسهل للاستخدام من قبل الطفل في المراحل الاولى من حيث الوصول اليها والجلوس عليها و يطلب من الطفل الجلوس على النونية لمدة دقائق مقلدا عملية التبرز حتى لو لم يتبرز بالفعل في البدء و يجب على الأم أن تكون مرحة في عملية تدريب الطفل على الجلوس هذه ودون إكراه للطفل و من الممكن ان تقوم الأم بتديب البنات الإناث من خلال الطاب منهن القيام بعملية تقليد للأم و يقوم الأب بتدريب الذكور بأن منهم ان يقلدوه بذهابه الى التواليت لأن الطفل يتعلم من الأشياء التي يراها اكثر مما يتعلم من الاشياء التي تطلب منه

الخطوة الثالثة : هنا يجب تعليم الطفل ان يخبر والديه عندما يشعر بالحاجة الى التغوط و في البداية قد لا يتم ذلك الا بعد أن يكون الطفل قد تبول او تبرز و هذا شيء مقبول في الباية و يمكن منح الطفل مكافأة بسيطة عندما ينجح باخبار والديه برغبته قبل ان يبرز او يتبول


الخطوة الرابعة : بعد ان يصبح الطفل قادرا على استخدام النونية اي انه اصبح يدرك منى الشعور بالرغبة بالتبول يجب البدء بتدريبه على الجلوس عليها بعد كل وجبة طعام لأن الانسن الطبيعي يشعر بالرغبة للتغوط بعد تناول الطعام بقليل ويجب هنا ايضا تعليم الطفل قواعد الصحة العامة مثل غسيل اليدين بعد كل تغوط او تبول و كذك تعليم البنات الصغيرات كيفية تنظيف المنطقة التناسلية عندهن حيث يجب ان تكون عملية المسح من الامام نحو الخلف منعا لانتقال الجراثيم من فوهة الشرج الى فوهة البول

الخطوة الخامسة : و هنا يجب الانتقال من استخدا م النونية الى عملية الذهاب الى التواليت و لا مانع من تطبيقهما معا لفترة قصيرة و اذا كان الطفل يرفض الجلوس في التواليت فلا مانع من ان يقوم بعملية التبرز بوضعية الوقوف او نصف الجلوس في البدء حتى يتعلم ان المكان المناسب هو التواليت

ملاحظات :
يصبح معظم الأطفال قادرين على السيطرة على عملية التبرز بشكل جيد بعمر ثلاثة الى اربعة سنوات
يجب عدم توقع الحصول غلى نتائج سريعة لان عملية التدرب تحتاج للصبر و التأني

يجب منح الطفل المتعاون مكافآت بسيطة
يجب عدم معاقبة الطفل غير المتعاون الذي يفشل في عملية التدرب و عدم توبيخه او معاقبته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق